الأربعاء، 16 فبراير، 2011

"شباب ضد الانقسام"


الشباب الفلسطيني
"شباب ضد الانقسام"
من نحن:
مجموعة من الشباب الفلسطيني من مختلف الأعمار والاتجاهات، القاسم مشترك بيننا شعار توافقنا عليه، ونؤمن به، وسنعمل من أجله:
"فلسطين أكبر منا جميعا... كلنا فلسطينيون"
خطواتنا ثابتة وموحدة باتجاه القدس
-        دافعنا هو خوفنا على فلسطين، وإحباطنا من الوضع القائم، وخوفنا على مستقبل وطننا وشعبنا وقضيتنا.
-        لا تهمنا التقسيمات أو الاتفاقيات أو المفاهيم التي قسمت الشعب الفلسطيني و شتته سواء سياسيا أم اجتماعيا أو جغرافيا، وهمنا توحيد الوطن، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على هويتنا الوطنية، والتحرك ضد كل ما يحرف بوصلتنا عن الوحدة والنضال.
-        نريد بناء مجتمع فلسطيني ديمقراطي حر واعي لحقوقه وواجباته.
-        نلتزم بالثوابت الوطنية،  ونناضل من أجلها، وهي: الحرية، العدالة، تقرير المصير.
-        هدفنا دعوة الشباب الفلسطيني إلى التوحد تحت راية الوطن، كل الوطن، كل فلسطيني أينما وجد، إيمانا منا بضرورة تصحيح المسار السياسي الفلسطيني، وإعادة التأكيد على حقوقنا المشروعة.
-        نرفض كافة إشكال القمع والأنظمة التي تقيد حرية الفرد أو المجموعات في التعبير.

أبناء فلسطين كل فلسطين،،، دقت ساعة التغيير
" حان الوقت لكي يأخذ الشباب الفلسطيني زمام الأمور والمبادرة في الحفاظ على الإرث الوطني الفلسطيني والترابط بين أبناء الوطن."
سنعمل كشباب فلسطيني على تحقيق التالي:
-        التأكيد على الحفاظ على جميع حقوقنا وبالأخص حقنا في التعبير.
-        ضرورة مشاركة كل فلسطيني في الضفة وغزة والداخل والشتات في صنع القرار و تقرير المصير.
-        إنهاء الانقسام، وكل الأشكال والتعبيرات الفئوية والفصائلية والجهوية... الفلسطينيون شعب واحد، نضال واحد، مستقبل واحد.
-        إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وفق ميثاق وطني جديد.
-        فصل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عن مؤسسات السلطة الفلسطينية.
-        انتخابات رئاسية وتشريعية لسلطة وطنية فلسطينية لتسيير الشؤون الحياتية لمواطني الضفة الغربية وقطاع غزة.
-        حكومة السلطة من الخبراء، ومجلس تشريعي يراقب ويشرع.
آليات العمل:
-        دعم المجموعات الشبابية والمؤسسات والبرامج التي تعمل من أجل إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال.
-        دعم حملة المقاطعة العالمية على جميع الأصعدة، ورفض التطبيع بكافة إشكاله، عن طريق رفع الوعي عن الحملة الدولية في الداخل الفلسطيني.
-        تعزيز مبدأ المقاومة الشعبية، ورفض سياسات الاحتلال والواقع المفروض، وذلك من خلال الدعوة والمشاركة في المظاهرات والمسيرات وجميع الأنشطة المتعلقة بالمقاومة الشعبية ودعم صمود المناطق والقرى المستهدفة في كل فلسطين من خلال الأنشطة و الفعاليات التطوعية.
-        إطلاق حملات جماهيرية والكترونية للتأكيد على ضرورة المحافظة على الحريات ورفض آليات القمع. ومخاطبة أصحاب القرار والقيادة سواء السلطة الفلسطينية أو الفصائل الفلسطينية وذلك للضغط على الحفاظ على الحريات.
-        الدعوة إلى تفعيل مؤسسات منظمة التحرير، ورفدها بقيادات شابة، وانتخاب مجلس وطني فلسطيني يمثل الكل الفلسطيني مؤكدين على ضرورة حضور فلسطيني الشتات و فلسطيني 48.
-        الالتزام بأن لا راية ترفع إلا علم فلسطين في جميع الأنشطة الموجهة ضد الاحتلال.
-        الدعوة إلى وقفة فلسطينية في يوم واحد في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وداخل 1948 والشتات، تحت عنوان واحد هو "إنهاء الاحتلال وتقرير المصير".
-        العمل مع جميع المؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية لتحقيق درجة من التواصل والزخم في الفعل النضالي ضد الاحتلال، قانونيا، وإعلاميا، وعلى الأرض، وملاحقة الاحتلال ومؤسساته ورموزه وشخصوه، وصولا لإرهاق المحتل واستنزاف طاقاته.

"ندعو كل من يعمل من أجل إنهاء الانقسام ومقاومة الاحتلال لتكثيف الجهود وتوحيدها وللانضمام لنشاطاتنا والتواصل معنا لأي دعم أو مساعدة, فكلنا يد واحدة."
                                                                                        
             شباب ضد الانقسام


مشكلة منتدى شارك: هل الحكومة تدير مجتمعاً أم حزباً؟!


بقلم: سمير زقوت-غزة

راودني كثيراً أن أكتب عن مشكلة منتدى شارك الشبابي، وكنت أتردد عندما أسمع عن حوارات وعن فرص حقيقية لإنهاء المشكلة بما يضمن حرية ممارسة المنتدى لنشاطاته كمؤسسة أهلية فلسطينية.
من المعروف أن مشكلة منتدى شارك بدأت بجملة واسعة من المضايقات والاستدعاءات الأمنية لموظفيه ومتطوعيه ومجلس إدارته وصولاً إلى إغلاق مقراته كافة في قطاع غزة، ومن بينها مقرا الشمال وغزة إغلاقا مؤقتاً بقرار من النائب العام فيما بقية المقرات من دون إتباع إجراءات قانونية بحيث لا يعرف أحد سبب الإغلاق ولا الجهة التي أصدرت قرار الإغلاق.
وأصبح معلوماً لكل من يتابع مشكلة شارك بأن القانون ما هو إلا مطية أو مدخلاً، وعلى رغم ذلك فإن استخدامه كان بعد سلسلة من الإجراءات الترهيبية التي شنت على المنتدى ونشطائه سواء بشكل رسمي منهجي، من خلال استمرار التحقيقات والاستدعاءات والتسريبات التي ترافقها وتلمح حيناً وتصرح أحياناً أن التحقيقات تدور حول قضايا وجرائم شرف وما إلى ذلك، ما يفت في عضد من يريد أن يبذل جهوداً جدية وحقيقية من أجل إنهاء الأزمة. فلا أحد في ثقافتنا معني أن يدافع عن قضايا من هذا النوع، أو من خلال حملة شعواء تشن على المواقع الإلكترونية التي تشّهر بالمنتدى ونشاطاته.
وفي الحقيقة يكتشف كل من يتابع أن هناك قراراً بإغلاق منتدى شارك، وهو قرار لا علاقة له بالقانون ومحدداته؛ لأن التصريحات التي تصدر عن مسئولين ونواب في التشريعي، وآخرهم النائب مشير المصري في برنامج تحت قبة البرلمان، تشير إلى أن هناك سعياً جدياً لإغلاق شارك إغلاقاً نهائياً حفاظاً على شبابنا وأخلاقهم، وأننا بحاجة لنشر ثقافة المقاومة بين الشباب وليس ثقافة منتدى شارك.
هنا أعتقد أن مشكلة حكومة غزة ومن ورائها حركة "حماس" تكمن في أنها تختزل الوطن وقيمه وتنصب نفسها قيماً على الأخلاق والقيم على نحو يخالف القانون، في وقت يحظر على أحد - أياً كان - أن يحاكم السلوك والأداء الحكومي خارج نطاق القانون الفلسطيني ومحدداته. وأن شعر المرأة وشيشتها وكيفية جلوسها، ورقص الدبكة للإناث، وسير اثنين سوياً من دون أن يحملا عقد الزواج على صدورهم، أحبت الحكومة في غزة أم كرهت هي أمور لا يحظرها القانون، وأن ثقافة الاختلاط هي جزء أصيل من ثقافة شعبنا منذ القدم، ففي البيدر والمارس أثناء الحصاد ورعاية الأرض المرأة كانت ند الرجل بل وأكثر، وكانت الشقيقة والرفيقة على درب الكفاح الوطني والشواهد تعد ولا تحصى، ومع ذلك فإن معيار السلوك يجب أن يكون دائماً مرتبطاً بالقانون.
هناك ممارسات على الأرض تُفرَض على المؤسسات الثقافية، كمنع الدبكة الشعبية والاختلاط فيها وطبعاً فإن اللباس الشعبي للنساء ليس مفضلاً بقدر الجلباب، علماً بأن عدونا يعمل جاهداً لاستلاب هذه العادات والفنون من ثقافتنا، مدعياً أن هذا هو لباسهم الشعبي الفلكلوري وألبَسَه لمضيفات طيران العال لفترة طويلة. ومن يتابع تلفزيون العدو يرى الرقص الشعبي الفلسطيني (الدبكة) واللباس الشعبي الفلسطيني يقدم في سهراتهم. وهنا يثار تساؤل ما مصلحة الوطن في منع وعدم تشجيع هكذا نشاطات، اتركوها لغيركم إن رأيتم فيها مخالفة لقناعاتكم واحرصوا على احترام القانون كسلطة تحكم بالقانون.
 وفي هذا إغلاق شارك شأنه شأن كثير من المؤسسات التي دوهمت وجرى الاستيلاء على مقتنياتها ومن ثم أغلقت تحت مبررات العثور على أشياء مخلة بالآداب ...الخ، وكأن معظم خصوم الحكومة هنا هم منحرفون وكأن زمن أفلام الجنس التي توزع بين المراهقين لا يزال قائماً، لا أدري إذا كان مشاهدة أفلام الجنس على القنوات الفضائية الأوروبية هو محظور أيضاً ويمكن أن يعاقب عليه الشخص وإذا كان يعمل في مؤسسة أيضاً يمكن أن تغلق! ألا يعتبر منع الأطباق اللاقطة المتحركة واجباً على الحكومة ضمانه وكذلك منع تعدد الرؤوس على اللاقط؟!.
ماذا يعني وصف أحد المتنفذين أننا لا نريد شباباً مائعاً، ومن قال أن شارك وشبابها وشباب فلسطين هم هكذا؟ لقد قدر لي أن أعيش الحرب على غزة عاملاً لأقوم بواجبي في إيصال الصوت والصورة، وكان لافتاً ومفهوماً اختفاء الساسة وقت الحرب، كان لافتاً اختفاء الموظفين الحكوميين، فالشرطيون أصبحوا هدفاً ورجال الدفاع المدني وحتى المسعفين التابعين لوزارة الصحة وخدماتها العسكرية وبالطبع اختفت الوزارات تقريباً من الميدان وقت العدوان كان خوف الجميع مفهوماً لأن العدو حوَّلهم إلى هدف.
وكان لافتاً لكل من تابع الأوضاع نشاط منتدى شارك، كان لافتاً دور شارك، كان لافتاً أداء شباب شارك الذي لم يرى البعض منا منهم سوى الجل والفيسبوك. لقد تحول متطوعو ونشطاء شارك إلى خلايا نحل تدور على مراكز الإيواء توزع الماء الصالح للشرب وأغذية وأغطية، بل كانوا يوزعون الابتسامة على الأطفال أينما حلوا كان يحاولون إخراج الأطفال من واقع الصدمة فهم خبراء في التنشيط ولذا تتمسك فيهم وكالة الغوث في تنفيذ برامجها.
خلاصة القول ونحن في عصر تهب فيه رياح ثورات يفجرها شباب الجل والفيسبوك ويلحق بهم بقية الركب من إسلاميين وعلمانيين وماركسيين وفلول الثورجية، في زمان كهذا لا يجوز لمن يدعي حكماً رشيداً أن يتجاوز القانون - وأقول هنا يتجاوز لأن الإغلاق المؤقت بغرض التحقيق اقترب من إنهاء شهره الثالث ولم نرى أي نتائج لهذا التحقيق– لأن تجاوز القانون والاستبداد صنوان.
في هذا الزمان الذي انبرى فيه شباب شارك لبلسمة جراح أبناء شعبهم لا يجوز أن يمس بشرفهم وسمعتهم وسمعة مؤسستهم ويجب التمييز بين خطأ أو تجاوز قد يقع فيه فرد وبين مشكلة قانونية تواجه عمل مؤسسة مع أنه يجب على من يريد مصلحة وطنه أن يساعد كل مؤسسة تخطأ عن جهل أو بحسن نية ولا يتعامل بمنطق المتصيد الذي يرغب في إغلاق كل مؤسسة تخرج عن نطاق أيديولوجية حكمه وحزبه.
أعتقد أننا يجب أن لا نتعامى عن حقيقة أننا تحت احتلال، ونناضل من أجل حرية الأرض والإنسان فلا يجوز وتحت أي تفسير أو تبرير أن نستبد بشعبنا، حتى لو ارتكبت رام وحكومتها الخطايا كلها، يجب أن نعزز الحرية كقيمة بين أبناء شعبنا بكل أطيافهم الدينية والثقافية والسياسية لأن هذا فقط هو الضمان الوحيد لأن ننتزع حريتنا وأن لا نسمح لأي كان باستعبادنا من جديد.
علينا أن نعلي من قيمة القانون وسيادته وأن نفصل ونميز بين ما نعتقد أنه الأخلاق الإسلامية الصحيحة وبين المسموح والممنوع الذي نظمه وحدده القانون، ويجب أن لا ننسى في كل الأحوال أننا حكومة تدير مجتمعاً وليس قيادة تدير حزباً؟

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

شاب فلسطيني يرسل مناشدته إلى منتدى شارك الشبابي لنقل وجهة نظره في الانقسام للقيادات السياسية الفلسطينية



إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وفق ميثاق وطني جديد
فصل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عن مؤسسات السلطة الفلسطينية
انتخابات رئاسية وتشريعية لسلطة وطنية فلسطينية لتسيير الشؤون الحياتية لمواطني الضفة الغربية وقطاع غزة
حكومة السلطة من الخبراء، ومجلس تشريعي يراقب ويشرع
التزاما من منتدى شارك الشبابي بإعلاء أصوات الشباب الفلسطيني، وإيصال مطالبهم إلى صناع القرار، فإننا ننشر هذه الرسالة التي وصلتنا بالبريد الإلكتروني من شاب فلسطيني لم يعرف على هويته، مع تأكيدنا الكامل أن ما فيها لا يعبر عن وجهة نظر منتدى شارك بالضرورة، وإنما يعبر عن وجهة نظر صاحبها.
الزملاء وزميلات في منتدى شارك الشبابي،
تحية طيبة وبعد،
قد لا تصل رسالتي هذه لأحد، لكني ومن باب الحرص والمسؤولية تجاه وطن تمزقه إجراءات الاحتلال، وتبتلع آخر أجزاءه، فإني أتمنى عليكم إيصال تصوري هذا لأصحاب القرار، ومع احترامي لخبرتهم، إلا أنني كشاب فلسطيني أرى أنهم وصلوا لحالة من المكابرة لن تأت عواقبها إلا بالويل على قضيتنا ووطننا وشعبنا.
من متابعتي لجميع الحوارات والأخبار وبعض الوثائق حول النقاط الخلافية بين حركتي فتح وحماس، بدأت بكاتبة بعض الملاحظات التي ممكن أن تشكل أساسا لحل وسط بين جميع القوى الفلسطينية، إليكم فيما يلي ملخصا لملاحظاتي: 
أولا: إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية
-        المبدأ الأساسي هنا الحفاظ على شرعية تمثيل المنظمة للفلسطينيين وقضيتهم، ومن هنا من الضروري دخول جميع الفصائل الفلسطينية، وممثلين عن النقابات والاتحادات، ومؤسسات المجتمع المدني، والشخصيات العامة لمؤسسات المنظمة ومجالسها. 
-        قبل ذلك فإن التمثيل داخل هذه الأطر لا يتم على أساس المحاصصة، بل على أساس التوافق على ميثاق وطني فلسطيني يمثل إجماعا وطنيا للأهداف السياسية الوطنية، وللوسائل. ومن هنا فإن هذا الميثاق يفترض أن يؤكد على ما يلي:
أ‌.        منظمة التحرير تمثل الفلسطينيين أينما كانوا. وعليه فإن السلطة الفلسطينية لا تكون وفق هذا المبدأ ذات حق في تمثيل الفلسطينيين.
ب‌.    منظمة التحرير هي المسؤول أمام الشعب الفلسطيني عن المسار السياسي للقضية الفلسطينية، وعليه فإن السلطة الفلسطينية كمؤسسة أو شخصيات لا تفاوض على حقوق الشعب الفلسطيني.
ت‌.    مواجهة الاحتلال تتم بجميع الوسائل المشروعة والممكنة، بما فيها المقاومة باختلاف أشكالها، وإن أي استراتيجيات للمقاومة تتم من خلال الإجماع الوطني (المتحقق داخل المنظمة) وتبعا لظروف القضية الفلسطينية، وأولويات العمل.
ث‌.    حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف أمر لا يقبل التفاوض.
ج‌.     قبول أي تسوية سياسية، يتم وفق دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران، عاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وتعويضهم.
ح‌.     الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات، شعب واحد، وعليه يمثل تفويضهم لمنظمة التحرير أساسا لمثيلهم جميعا، والحفاظ على حقوقهم وقضاياهم.

-        يتطلب إعادة بناء المنظمة كذلك، إجراء انتخابات ديمقراطية بجميع الأجسام التي تشكلها، وكذلك بجميع المؤسسات والأحزاب الأعضاء فيها.
-        لا يجوز الجمع بين أي من مهام المنظمة والسلطة الفلسطينية، فيما عدا أن الأعضاء المنتخبين في المجلس التشريعي هم أعضاء في المجلس الوطني، وبالتالي لا يجوز أن يكون رئيس السلطة الفلسطينية رئيسا للجنة التمثيلية لمنظمة التحرير، ولا أي منصب آخر.

-        تتكون عضوية اللجنة التنفيذية منظمة التحرير، من ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والشخصيات الوطنية، والمؤسسات التمثيلية الكبرى (والتي تحدد وفقا لآليات تجمع بين فعاليتها وعدد منتسبيها). توزع العضويات كالتالي: 60% للفصائل، 40% للشخصيات والمؤسسات التمثيلية.

-        المجلس الوطني الفلسطيني: عضوية المجلس الوطني يفترض أن تتم على أساس انتخابات يشارك فيها الفلسطينيون على اختلاف مواقع تواجدهم. وعليه ممكن الطلب من الجامعة العربية ضمان إجراء هذه الانتخابات في البلدان العربية.
أ‌.        يكون لكل تجمع فلسطيني عددا من الأعضاء يتناسب مع نسبة الفلسطينيين في التجمع قياسا بالتعداد العام لهم.
ب‌.    في حال استحالة إجراء الانتخابات في موقع ما، يتم وضع آليات كفيلة بتمثيل هؤلاء (على قاعدة متوسط تمثيل فصيل أو قوة ما في التجمعات الأخرى، ضمان تمثيل المؤسسات الأهم للفلسطينيين في ذلك الموقع، أهم الشخصيات...).
ثانيا: السلطة الفلسطينية
السلطة الفلسطينية هي الكيان السياسي المفوض من قبل منظمة التحرير بإدارة شؤون الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتالي لا تمتلك سلطة التمثيل السياسي لهم داخليا أو خارجيا. وهي بحالة انتقالية لحين تحقيق الاستقلال الوطني. وعليه فإن استراتيجيات المقاومة/ التفاوض يبت فيها من قبل منظمة التحرير.
الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية
-        يتم إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في جميع الأراضي المحتلة عام 1967.
-        الانتخابات التشريعية تجري وفق قاعدة التمثيل النسبي، ونسبة الحسم فيها 2.5%.
-        كذلك تتم الانتخابات المحلية وفق التمثيل النسبي، وبنفس نسبة الحسم.
-        رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب، هو المسؤول عن تشكيل الحكومة، بمشاورة المجلس التشريعي، وبما يضمن حصولها على الثقة. وهو رئيس السلطة التنفيذية. (وعليه لا داع لمنصب رئيس الوزراء).
تشكيل الأجهزة الأمنية ومهامها
-        إعادة تشكيل جميع الأجهزة الأمنية، على قاعدة غير فصائلية، أي لا يجوز الجمع بين وظيفة رجل أمن، وعضويته في فصيل سياسي. وعليه فإن المنتسبين الحاليين لقوى الأمن في الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يقدموا استقالاتهم من فصائلهم.
-        الأجهزة الأمنية يفترض أن تكون ثلاثة، ويتم إعادة توزيع جميع المنتسبين إلى الأجهزة القائمة حاليا ضمن هذه التشكيلات الثلاثة، وهي:
أ‌.        الشرطة: ويتبع لها الدفاع المدني، ومسؤولياتها حفظ النظام، وتطبيق القانون... وتتبع لوزارة الداخلية.
ب‌.    المخابرات العامة: ومسؤولياتها القضايا الأمنية، وتتبع لوزارة الداخلية.
ت‌.    الأمن الوطني (نواة الجيش الفلسطيني)، مهمتها الحفاظ على الأراضي الفلسطينية، وتنخرط فيها جميع التشكيلات المسلحة للفصائل الفلسطينية، وتنقل تبعية هذا التشكيل إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
الإصلاح المؤسسي، ومحاربة الفساد
-        فتح ملفات الفساد، بما في ذلك استرجاع الأموال، ومحاكمة الفاسدين، وذلك عبر هيئة مستقلة من القضاة، ومحكمة خاصة بذلك.
-        إعادة تشكيل مؤسسات السلطة الفلسطينية، بما يضمن معايير الكفاءة، وإغلاق ملف التعيينات السياسية نهائيا.
-        المؤسسات الحكومية خارج إطار التنافس السياسي، ولا يجب استغلالها، أو استغلال المال العام على قواعد سياسية.
القانون الأساسي الفلسطيني
يتم إعادة صياغة القانون الأساسي الفلسطيني، على قاعدة أنه يشمل القوانين الأساسية لتسيير حياة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وبما لا يتناقض مع الميثاق الوطني الفلسطيني، الذي سيكون قاعدة إنشاء الدستور الفلسطيني لمرحلة الاستقلال.
 حكومة خبراء، لا سياسيين
تشكل حكومة السلطة الفلسطينية، وحتى الوصول إلى الدولة الفلسطينية، على قاعدة أن تكون حكومة خبراء، لا حكومة سياسيين، ومهامهم تنحصر كما أوضحت في تسيير الأمور الحياتية للناس، هذا الأساس يحد من التنافس الفصائلي على المقاعد  الحكومية، ويعزز دور المجلس التشريعي الرقابي، ويزيد من كفاءة العمل ونزاهته.
ومن الأفضل أن تسمى وزارات السلطة الفلسطينية بإدارات عامة، وذلك للفصل بين المفاهيم المرتبطة والمستخدمة في حالة الاستقلال والسيادة، عن تلك المرتبطة بمرحلة السلطة الفلسطينية، والتي لا تتعدى كونها مرحلة انتقالية.
متطلبات المصالحة الوطنية والمجتمعية
-        منع أي منبر سياسي من لغة التخوين، والتحريض...
-        تتقدم الفصائل السياسية ببيان مشترك لإنهاء حالة الانقسام، بما يشمل اعتذارهم للشعب الفلسطيني عن كل تداعيات الانقسام.
-        لا يجوز حمل السلاح في الشارع تحت أي ذريعة.
-        يتطلب إرساء المصالحة الوطنية بشكل عام، إنهاء كافة تبعيات الاقتتال الداخلي الفلسطيني، وذلك يتطلب:
أ‌.        قيام القوى السياسية والمجتمعية بالاتفاق على ما يشبه (عطوة) لتشمل جميع الأطراف/ العائلات التي فقدت أحد أبنائها.
ب‌.    تحديد تعويضات للأسر المتضررة.
ت‌.    إنشاء محكمة خاصة بالبت بأحكام بجميع من ثبت تورطهم بقضايا قتل.

الخميس، 10 فبراير، 2011

During a rally to announce 2011 as the Year of Youth in Gaza

Palestinian Youth are suppressed for carrying banners condemning closure of Sharek headquarters in Gaza

During a rally held on 1 February 2011 at Rashad Ash-Shawa Cultural Center in Gaza city, Palestinian youth in Gaza carried banners condemning the closure of Sharek Youth Forum. The rally was held under the supervision of the Ministry of Youth and Sports of Gaza Government and sponsored by its Prime Minister Ismail Hanieh to announce 2011 as the Year of Youth. The rally was also attended by the Minister of Youth and Sports Dr. Bassem Naim, PLC members, security apparatus leaders and hundreds of people.

The rally administration suppressed the youth and asked them to quit the hall and threatened to arrest them because they demanded re-opening Sharek’s headquarters in Gaza. “Re-open Sharek youth Forum in Gaza” was written on banners carried by the youth. The youth refused to quit the hall and affirmed that the law gives them the freedom to express their attitudes and demands especially that the rally is for the youth and their issues. Three young persons were arrested and then released after they were forced to sign a pledge not to participate in any activities or events held in the interest or related to Sharek Forum.

After the rally, the youth headed to Hamas spokesperson, member of PLC Mushir Al-Masri, demanding him, in his official capacity, not to be subjected to any harassment by the security apparatuses. They also headed to Minister of Youth and Sports and demanded him to update them about the work of the committee commissioned by Gaza Government to investigate the closure of Sharek Youth Forum in Gaza and to stop any further procrastination concerning re-opening Sharek’s headquarters which has been closed for more 63 days.

It is worth noting that the invitation for the rally carried photos taken from Sharek’s archive posted on its website.

It is necessary to express, in the name of thousands of youth, our support to the organizing of this event a rally provided that the organizing party provides the actual conditions of such an event on the ground, foremost of which re-opening the youth organizations that are the vehicle for youth work in Palestine.

Sharek Youth Forum
1 February 2011  



2011 Year of Youth in Gaza

Till when the youth will be marginalized and excluded and their organizations closed and the one color imposed on the Palestinian society?

As the closure of Sharek Youth Forum and other youth and civil organizations in Gaza Strip continues, Gaza Government organized a rally to celebrate the announcement of 2011 as the Year of Youth. We, in Sharek Youth Forum, support the organizing of such a rally provided that the organizing party provides the actual conditions of such an event on the ground. We affirm that holding such an activity necessitates an environment in which:
1.      Youth rights are maintained and a positive environment that neutralize the youth from any political attractions is guaranteed
2.      Youth enjoy actual space of freedom to express their views and ambitions
3.      Youth organizations are protected and not closed under different justifications
4.      Adoption, by decision makers, of policies that seek to develop the youth conditions and look forward to a better future for them

On this occasion, Sharek Youth Forum would like to comment on one of the photos used on the invitation for promoting the event. This photo, which is taken for a group of youth in Jerusalem and is posted on Sharek’s website, is used by the organizers without taking the permission of Sharek Forum or the youth in the photo. Nevertheless, using this photo is controversial. On one hand, Sharek centers in Gaza are closed by the organizers while, on the other hand, its photos are used by the same organizers for promoting the event.

Accordingly, we say that the actual achievements cannot be hidden by any procedures. Sharek’s youth are decorating the publications of the event. The photo clearly shows one of the co-founders of Sharek Forum, Hazem Abu Hilal, (second on the left) who considered his appearance on the publication a message from all the youth of Palestine to those who attempt to manipulate their achievements, ambitions and future.

Finally, we would like to mention that the youth of Palestine are its male and female young persons and we, in Sharek, are proud of each Palestinian girl. All Palestinian women and girls have been always at the vanguard in a full partnership side by side with men in carrying the national, development and youth concerns. Consequently, we feel sorry for amending the original photo through eliminating the girls from it.

Sharek Youth Forum

Jerusalem in 31 January 2011 

In Gaza, they close Sharek Youth Forum centers and use its activities to promote the Year of the Youth

Invitation of the Higher National Committee in Gaza in which the Committee used photos of Sharek Youth Forum in Jerusalem, although Sharek’s centers have been closed for 63 days in Gaza





A report on Sharek’s Training and Recruitment Center working in cooperation with the Graduates’ Affairs Department at the Islamic University in Gaza regarding the graduates beneficiaries from its programs and activities

Gaza / Ramallah –Sharek Youth Forum – 25 January 2011 – A comprehensive and detailed report issued by Sharek’s Training and Recruitment Center in cooperation with the Graduates’ Affairs Department at the Islamic University in Gaza pointed out that the number of beneficiaries from Sharek’s activities and programs over the last three years amounted to 1282 graduates (605 males and 677 females). The Graduates’ Affairs Department Director at the Community Service and Continuous Education Deanship Rafiq Hussein Hamad reported that within the rehabilitation, training and development framework in 2008, the Training and Recruitment Center implemented “Step Forward” program including “Recruitment Counseling”. The program benefitted 241 graduates (124 females and 117 males) from all specializations: Civil Engineering and Architecture, Business Administration, Accounting, Finance and Banking, Social Service, Psychological Counseling and Educational Guidance, Press and Media, Public Relations and others. As regards the training programs, he reported that the Center conducted a number of specialized training courses that targeted 67 graduates (36 males and 31 females).

In 2009, the number of the program’s beneficiaries was 97 graduates (26 males and 71 females) in the first semester, 148 graduates (54 males and 94 females) in the second semester and 92 graduates (69 males and 23 females) in the summer semester.

 In 2010, the number of the program’s beneficiaries was 121 graduates (51 males and 70 females) in the first semester, 158 graduates (50 males and 108 females) in the second semester and 103 graduates (50 males and 53 females) in the summer semester.

Recently during the first semester of 2011, the program’s beneficiaries amounted to 255 graduates (145 males and 110 females).

On his part, Sharek’s executive director in Gaza Strip Muheib Shaath gave a presentation about the Training and Recruitment Center, which was established within “Step Forward” program. In his presentation, Shaath said that the Center aims to provide training to graduates on practical and applied skills related to their academic studies through involving the largest number of civil society organizations and private and public businesses so as update the graduates on their experiences in the Palestinian labour market and identify the needs and requirements of the youth sector.

Shaath emphasized on the Center’s objectives represented in marketing the trained and qualified graduates so as to be employed in the vacant posts of these organizations and businesses through organizing an annual recruitment day, creating a database of unemployed graduates, training graduates on required skills and activating the role of universities, organizations and businesses to contribute, even if partially, in solving the unemployment problem. He added that the Center seeks to facilitate the process of finding a job for graduate students, monitor the labour market movement and types of specializations required and matching them with the specializations available at the Palestinian universities.

In the same context, Shaath added that the Center visited the Faculty of Commerce, met with the teaching staff and familiarized them with “Step Forward” program: Recruitment Counseling and provided them with Recruitment Counseling Booklet prepared by the program. The Center also organized a visit to the Palestinian Society for Rehabilitation of Mentally Disabled in order to discuss joint cooperation for the service of graduates. It is worth noting that the Center participated in preparations of the first Recruitment Day held on 24 November 2009 at the Conference Hall of the Islamic University through visiting organizations operating in Gaza and asking them to participate in that Day, classifying the graduates’ CVs who applied for participating, logistics, communication and follow up.

In an official letter to the Arab League Secretary General
Sharek Youth Forum demands Amr Moussa interference to re-open Sharek’s headquarters in Gaza and end all forms of violations against CBOs

Ramallah – Sharek Youth Forum – 22 January 2011. Sharek Youth Forum demanded the Secretary General of the Arab League Amr Moussa to interfere and put pressure on Gaza Government to re-open Sharek’s headquarters in Gaza Strip and end all forms of violations including assaulting organizations’ headquarters, threatening to use force and detaining and arresting activists in the youth, civil and popular campaigns.
In an official letter sent yesterday to the Secretary General of the Arab League Amr Moussa, the Forum reported that yesterday marked the fifty fourth day anniversary for the closure of Sharek Forum in Gaza Strip, which came according to an oppressive, unjustified and illegal decision. The Forum added in its letter that the Forum has showed its full preparedness to cooperate with any legal procedures related to the Forum while it continues its work pending judicial decision. But the Forum has not received any response from Gaza Government.
The Forum described Moussa’s role as responsible and keen on all that related to the Palestinian people’s cause and Palestinians’ rights and freedoms and his continuous endeavors to ensure decent life for the Palestinians despite the circumstances of occupation and siege, reiterating the Secretary General urgent intervention with Gaza Government in an attempt to re-open the Forum’s headquarters in Gaza.
In its letter, the Forum added that it has worked, as a youth non-partisan organization, for more than a decade in service of hundreds of thousands of Palestinian youth through dozens of educational, training, rehabilitation and relief projects in addition to providing assistance to needy people. Consequently, the closure of the Forum in Gaza Strip means deprivation of all Gaza young people of its services and projects, the fact which aggravates the youth life and living crisis.


Youth Groups demand re-opening Sharek Youth Forum headquarters in Gaza, condemn violations and express their full solidarity

A number of youth groups and organizations demanded responsible parties including politicians, media men, human rights activists and civil society activists to interfere to re-open Sharek’s headquarters in Gaza Strip. This demand came at the end of consultancy sessions and communications among youth groups in the West Bank and Gaza Strip.

The representatives of the youth groups affirmed that closure of Sharek Youth Forum centers in Gaza Strip impacts the youth sector, as a whole. It also deprives tens of thousands of Gaza youth of Sharek’s programs and services, which deepens the siege impacts on youth, reminding, at the same time, that since the siege on Gaza, Sharek has consolidated its programs and devoted most of its attention and concentration to Gaza youth to help them overcome the catastrophic effects of the siege and internal division.

In the same context, the representatives of the youth groups demanded the political authority, whoever it is, to stop its interference in the youth civil work, stressing that the youth work in the occupied Palestinian Territory, has existed, before the establishment of any Palestinian authority or government, the title of any Palestinian popular resistance and confrontation for occupation. Confronting and resisting the occupation went side by side with the programs and services provided by the youth organizations. These programs contribute to developing the Palestinian reality, empowering the youth and enhancing their future opportunities so as to fasten their steadfastness on their land.

The representatives of the youth groups considered the violations to which the civil society organizations are subjected to, particularly Sharek Youth Forum, as flagrant violation of human rights and freedoms. More dangerous is that the violations represent an additional burden of the siege and division to which Sharek with all its staff and volunteers side by side with all the Palestinian forces stood firmly to re-unite the two sides of homeland and end the siege.

Finally, the youth groups called on all the conscientious people to work on ending the phenomena of the political factionism that comes at the account of all-inclusive Palestinian identity and to immediately end all forms of law, freedoms and rights violations, considering that re-opening of Sharek’s headquarters in Gaza represents the first step toward the right direction.      
   




Palestinian Youth are suppressed for carrying banners condemning closure of Sharek headquarters in Gaza


During a rally to announce 2011 as the Year of Youth in Gaza

Palestinian Youth are suppressed for carrying banners condemning closure of Sharek headquarters in Gaza

During a rally held on 1 February 2011 at Rashad Ash-Shawa Cultural Center in Gaza city, Palestinian youth in Gaza carried banners condemning the closure of Sharek Youth Forum. The rally was held under the supervision of the Ministry of Youth and Sports of Gaza Government and sponsored by its Prime Minister Ismail Hanieh to announce 2011 as the Year of Youth. The rally was also attended by the Minister of Youth and Sports Dr. Bassem Naim, PLC members, security apparatus leaders and hundreds of people.

The rally administration suppressed the youth and asked them to quit the hall and threatened to arrest them because they demanded re-opening Sharek’s headquarters in Gaza. “Re-open Sharek youth Forum in Gaza” was written on banners carried by the youth. The youth refused to quit the hall and affirmed that the law gives them the freedom to express their attitudes and demands especially that the rally is for the youth and their issues. Three young persons were arrested and then released after they were forced to sign a pledge not to participate in any activities or events held in the interest or related to Sharek Forum.

After the rally, the youth headed to Hamas spokesperson, member of PLC Mushir Al-Masri, demanding him, in his official capacity, not to be subjected to any harassment by the security apparatuses. They also headed to Minister of Youth and Sports and demanded him to update them about the work of the committee commissioned by Gaza Government to investigate the closure of Sharek Youth Forum in Gaza and to stop any further procrastination concerning re-opening Sharek’s headquarters which has been closed for more 63 days.

It is worth noting that the invitation for the rally carried photos taken from Sharek’s archive posted on its website.

It is necessary to express, in the name of thousands of youth, our support to the organizing of this event a rally provided that the organizing party provides the actual conditions of such an event on the ground, foremost of which re-opening the youth organizations that are the vehicle for youth work in Palestine.

Sharek Youth Forum
1 February 2011  



2011 Year of Youth in Gaza

Till when the youth will be marginalized and excluded and their organizations closed and the one color imposed on the Palestinian society?

As the closure of Sharek Youth Forum and other youth and civil organizations in Gaza Strip continues, Gaza Government organized a rally to celebrate the announcement of 2011 as the Year of Youth. We, in Sharek Youth Forum, support the organizing of such a rally provided that the organizing party provides the actual conditions of such an event on the ground. We affirm that holding such an activity necessitates an environment in which:
1.      Youth rights are maintained and a positive environment that neutralize the youth from any political attractions is guaranteed
2.      Youth enjoy actual space of freedom to express their views and ambitions
3.      Youth organizations are protected and not closed under different justifications
4.      Adoption, by decision makers, of policies that seek to develop the youth conditions and look forward to a better future for them

On this occasion, Sharek Youth Forum would like to comment on one of the photos used on the invitation for promoting the event. This photo, which is taken for a group of youth in Jerusalem and is posted on Sharek’s website, is used by the organizers without taking the permission of Sharek Forum or the youth in the photo. Nevertheless, using this photo is controversial. On one hand, Sharek centers in Gaza are closed by the organizers while, on the other hand, its photos are used by the same organizers for promoting the event.

Accordingly, we say that the actual achievements cannot be hidden by any procedures. Sharek’s youth are decorating the publications of the event. The photo clearly shows one of the co-founders of Sharek Forum, Hazem Abu Hilal, (second on the left) who considered his appearance on the publication a message from all the youth of Palestine to those who attempt to manipulate their achievements, ambitions and future.

Finally, we would like to mention that the youth of Palestine are its male and female young persons and we, in Sharek, are proud of each Palestinian girl. All Palestinian women and girls have been always at the vanguard in a full partnership side by side with men in carrying the national, development and youth concerns. Consequently, we feel sorry for amending the original photo through eliminating the girls from it.

Sharek Youth Forum

Jerusalem in 31 January 2011 

In Gaza, they close Sharek Youth Forum centers and use its activities to promote the Year of the Youth

Invitation of the Higher National Committee in Gaza in which the Committee used photos of Sharek Youth Forum in Jerusalem, although Sharek’s centers have been closed for 63 days in Gaza
http://www.sharek.ps/new/userfiles/image/Gaza/%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9.jpg




A report on Sharek’s Training and Recruitment Center working in cooperation with the Graduates’ Affairs Department at the Islamic University in Gaza regarding the graduates beneficiaries from its programs and activities

Gaza / Ramallah –Sharek Youth Forum – 25 January 2011 – A comprehensive and detailed report issued by Sharek’s Training and Recruitment Center in cooperation with the Graduates’ Affairs Department at the Islamic University in Gaza pointed out that the number of beneficiaries from Sharek’s activities and programs over the last three years amounted to 1282 graduates (605 males and 677 females). The Graduates’ Affairs Department Director at the Community Service and Continuous Education Deanship Rafiq Hussein Hamad reported that within the rehabilitation, training and development framework in 2008, the Training and Recruitment Center implemented “Step Forward” program including “Recruitment Counseling”. The program benefitted 241 graduates (124 females and 117 males) from all specializations: Civil Engineering and Architecture, Business Administration, Accounting, Finance and Banking, Social Service, Psychological Counseling and Educational Guidance, Press and Media, Public Relations and others. As regards the training programs, he reported that the Center conducted a number of specialized training courses that targeted 67 graduates (36 males and 31 females).

In 2009, the number of the program’s beneficiaries was 97 graduates (26 males and 71 females) in the first semester, 148 graduates (54 males and 94 females) in the second semester and 92 graduates (69 males and 23 females) in the summer semester.

 In 2010, the number of the program’s beneficiaries was 121 graduates (51 males and 70 females) in the first semester, 158 graduates (50 males and 108 females) in the second semester and 103 graduates (50 males and 53 females) in the summer semester.

Recently during the first semester of 2011, the program’s beneficiaries amounted to 255 graduates (145 males and 110 females).

On his part, Sharek’s executive director in Gaza Strip Muheib Shaath gave a presentation about the Training and Recruitment Center, which was established within “Step Forward” program. In his presentation, Shaath said that the Center aims to provide training to graduates on practical and applied skills related to their academic studies through involving the largest number of civil society organizations and private and public businesses so as update the graduates on their experiences in the Palestinian labour market and identify the needs and requirements of the youth sector.

Shaath emphasized on the Center’s objectives represented in marketing the trained and qualified graduates so as to be employed in the vacant posts of these organizations and businesses through organizing an annual recruitment day, creating a database of unemployed graduates, training graduates on required skills and activating the role of universities, organizations and businesses to contribute, even if partially, in solving the unemployment problem. He added that the Center seeks to facilitate the process of finding a job for graduate students, monitor the labour market movement and types of specializations required and matching them with the specializations available at the Palestinian universities.

In the same context, Shaath added that the Center visited the Faculty of Commerce, met with the teaching staff and familiarized them with “Step Forward” program: Recruitment Counseling and provided them with Recruitment Counseling Booklet prepared by the program. The Center also organized a visit to the Palestinian Society for Rehabilitation of Mentally Disabled in order to discuss joint cooperation for the service of graduates. It is worth noting that the Center participated in preparations of the first Recruitment Day held on 24 November 2009 at the Conference Hall of the Islamic University through visiting organizations operating in Gaza and asking them to participate in that Day, classifying the graduates’ CVs who applied for participating, logistics, communication and follow up.

In an official letter to the Arab League Secretary General
Sharek Youth Forum demands Amr Moussa interference to re-open Sharek’s headquarters in Gaza and end all forms of violations against CBOs

Ramallah – Sharek Youth Forum – 22 January 2011. Sharek Youth Forum demanded the Secretary General of the Arab League Amr Moussa to interfere and put pressure on Gaza Government to re-open Sharek’s headquarters in Gaza Strip and end all forms of violations including assaulting organizations’ headquarters, threatening to use force and detaining and arresting activists in the youth, civil and popular campaigns.
In an official letter sent yesterday to the Secretary General of the Arab League Amr Moussa, the Forum reported that yesterday marked the fifty fourth day anniversary for the closure of Sharek Forum in Gaza Strip, which came according to an oppressive, unjustified and illegal decision. The Forum added in its letter that the Forum has showed its full preparedness to cooperate with any legal procedures related to the Forum while it continues its work pending judicial decision. But the Forum has not received any response from Gaza Government.
The Forum described Moussa’s role as responsible and keen on all that related to the Palestinian people’s cause and Palestinians’ rights and freedoms and his continuous endeavors to ensure decent life for the Palestinians despite the circumstances of occupation and siege, reiterating the Secretary General urgent intervention with Gaza Government in an attempt to re-open the Forum’s headquarters in Gaza.
In its letter, the Forum added that it has worked, as a youth non-partisan organization, for more than a decade in service of hundreds of thousands of Palestinian youth through dozens of educational, training, rehabilitation and relief projects in addition to providing assistance to needy people. Consequently, the closure of the Forum in Gaza Strip means deprivation of all Gaza young people of its services and projects, the fact which aggravates the youth life and living crisis.


Youth Groups demand re-opening Sharek Youth Forum headquarters in Gaza, condemn violations and express their full solidarity

A number of youth groups and organizations demanded responsible parties including politicians, media men, human rights activists and civil society activists to interfere to re-open Sharek’s headquarters in Gaza Strip. This demand came at the end of consultancy sessions and communications among youth groups in the West Bank and Gaza Strip.

The representatives of the youth groups affirmed that closure of Sharek Youth Forum centers in Gaza Strip impacts the youth sector, as a whole. It also deprives tens of thousands of Gaza youth of Sharek’s programs and services, which deepens the siege impacts on youth, reminding, at the same time, that since the siege on Gaza, Sharek has consolidated its programs and devoted most of its attention and concentration to Gaza youth to help them overcome the catastrophic effects of the siege and internal division.

In the same context, the representatives of the youth groups demanded the political authority, whoever it is, to stop its interference in the youth civil work, stressing that the youth work in the occupied Palestinian Territory, has existed, before the establishment of any Palestinian authority or government, the title of any Palestinian popular resistance and confrontation for occupation. Confronting and resisting the occupation went side by side with the programs and services provided by the youth organizations. These programs contribute to developing the Palestinian reality, empowering the youth and enhancing their future opportunities so as to fasten their steadfastness on their land.

The representatives of the youth groups considered the violations to which the civil society organizations are subjected to, particularly Sharek Youth Forum, as flagrant violation of human rights and freedoms. More dangerous is that the violations represent an additional burden of the siege and division to which Sharek with all its staff and volunteers side by side with all the Palestinian forces stood firmly to re-unite the two sides of homeland and end the siege.

Finally, the youth groups called on all the conscientious people to work on ending the phenomena of the political factionism that comes at the account of all-inclusive Palestinian identity and to immediately end all forms of law, freedoms and rights violations, considering that re-opening of Sharek’s headquarters in Gaza represents the first step toward the right direction.